اضغط على الرابط التالي :
الاسم: ماريان محمود
البلد: كندا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

اضغط على الرابط التالي :
اضغط على الرابط التالي :
يقولون أن الغياب يقتل الحب ، لكني أراه يقتل الحب الواهي فقط بينما يقوي الحب الحقيقي.. تماماً كرياح تأتي لتطفئ شمعة صغيرة، بينما تزيد من اشتعال الحريق في غابة شاسعة..
كذلك هو حبي لك .. لن تطفئه آلام غيابك .. لكنها تزيده اشتعالاً ..
لازالت حكومات الغرب تسعى من خلال إعلامها إلى تشويه صورة المجتمعات المسلمة في أعين العالم كله، بل أكاد أجزم أن هذه المهمة أصبحت من أهم أهداف هذه الحكومات، وللأسف أصبح الكثير من العرب المسلمون يسعون للكسب والشهرة من وراء خدمة الإعلام الغربي.
خلال الفترة الماضية شاهدت ثلاث أفلام وثائقية تم تصويرها ما بين الغرب والعالم الإسلامي. تحكي معاناة نساء وبنات العرب المسلمين. حيث أن المرأة هي نقطة ضعف أي مجتمع، لذلك لا بد وأن تبدأ الحرب من عندها ، لكنها بداية بدون نهاية، حيث يكفي لقتل أي مجتمع أن تبحث عن المرأة فيه.
هذه الأفلام تم عرضها في دار الثقافة والفنون التابعة لوزارة الثقافة حيث تلقى إقبالاً كبيراً. أحد تلك الأفلام اسمه " ريــمــا" ، هو عبارة عن قصة واقعية عاشتها ريما ابنة التاسعة عشر عاماً، التي ولدت في بغداد لأب عراقي وأم كندية. تحكي لنا ريما قصة رحيل أمها من بغداد منذ ستة عشر عاماً، تاركة ابنتها الكبرى في بغداد ، وعائدة فقط مع ريما إلى كندا.
يعرض لنا الفيلم في اطار درامي كيف إلتقت هذه الفتاة بوالدها بعد 16 عاماً في الأردن حين رغب الأب لأول مرة برؤية ابنته، تحدثت ريما كثيراً عن ايجابيات وسلبيات الحياة في المجتمعات المسلمة بالنسبة لفتاة ترعرعت في كندا.
الفيلم تم تصويره بطريقة ذكية ، من يتابع ريما وحديثها عن ايجابيات المجتمع المسلم وسلبياته سيشعر بأن الفيلم جاء محايداً، ولكن الحقيقة أنه كمن يدس السم في الطعام. حيث بعد كل ثلاث او اربع مشاهد لريما وهي تحكي قصتها، تأتي أمها وبعبارات قصيرة لتتحدث عن تجربتها الأليمة في العراق ، وكيف أن عائلة زوجها المسلمة _ مع التركيز على كلمة المسلمة في كل عبارة تقولها _ أجبرتها على ارتداء الحجاب والتخلي عن شخصيتها لتصبح وكأنها (خادمة) لديهم ، وكيف أنها اقتنعت أن من تتزوج برجل مسلم كأنها تتزوج عائلته كلها صغيرها وكبيرها، وتؤكد أم ريما أن تلك المعاملة لم تحدث معها فقط لأنها أجنبية، بل أيضاً المرأة العربية المسلمة تعامل نفس المعاملة في المجتمعات المسلمة.
في أحد تلك المشاهد القصيرة تتحدث أم ريما عن أول لقاء بينها وبين زوجها، الذي خدعها بإسم الحب ليحصل على الجنسية الكندية، فبعد حصوله على تلك الجنسية تمكن من إيجاد عملاً مع الأمم المتحدة بدخل مرتفع. حيث كان قبل الإلتقاء معها مجرد ضابط في الجيش العراقي. وتضيف في مشهد أخر أن ما حدث معها تكرر مع الكثيرات غيرها، وأن الرجل المسلم لا يتوانى حتى على استغلال المرأة العربية التي تحمل جنسية غربية.
ليس هذا فحسب، الفيلم وفي مشاهد قصيرة أيضاً، و كفقرة إعلانية بين حديث ريما وحديث أمها، يعرض لنا كيف أن والد ريما أصبح ثرياًً بعد (سقوط حكم صدام ) و (تحرير العراق) _ هذه كلماته_ حيث أن والدها رحل من بلاده بعد الحرب لإستثمار أمواله في الأردن، فسقوط صدام كان سبباً في انتعاش الكثير من العائلات العراقية حسب رأيه.
قصة الفيلم لا بد وأنها حدثت بالفعل، لكن لا يمكن أيضاً أن تعمم. فوالد ريما ومن خلال حديثه يتضح لأي شخص عاقل أنه انسان ( استغلالي ) فهو وبكل وقاحة أكد أنه بالفعل اضطر للقيام با
لماذا أحبك؟؟
سؤال سخيف .. أليس كذلك؟؟
لكن لم أعرف له سبباً ،
هل اذا لم أعرف أكون غير عاشقة حقاً ؟؟
في أول قصة حب لي منذ زمن طويل أخبرت أوراقي يومها أني " أحبه لأنه يشبهني ، ولأني أعشق نفسي فلا بد سأعشقه." علمت اليوم أني كنت أكذب وأنه لم يكن حباً وانما كان أغنية في حب الذات ليس إلا . لأننا وببساطة لا نحب من يشبهنا ، لا نريد نسخة أخرى منا.
نريد من يشعرنا بالكمال ،
ولا يأتي هذا الشعور إلا مع من لا يشبهنا ،
لأننا نكمل بعضنا بعضا، فما لديك لا أملكه وما لدي لا تملكه ..
تلك حقيقة لا ندركها إلا متأخرين ، فيبقى بحث
استفاقت مدينتي صباح يوم ال 30 من يونيو الماضي على خبر حادث مقتل 3 فتيات وامرأة في حادث سيارة قرب نهر سان لورنس ، الفتيات كلهن اخوات مسلمات من افغانستان ، الصغرى في ال13 والوسطى 17 والكبرى في ال 19 اما المرأة ففي ال 50 من عمرها ، المرأة كانت زوجة والدهم السابقة ، وربما هي السابقة فقط في الاوراق الرسمية الكندية ، حيث تمنع كندا التعدد للمسلمين ، لذلك يتجهوا لفسخ العقد الرسمي الكندي وابقاء العقد الشرعي في الخفاء.
يومها تناولت الاخبار الحدث على انه حادث سقوط في النهر بسبب السرعة . لكن خلال الاسبوع الماضي انتهت التحقيقات في الحادث واثبت التحقيق أن ذلك الحادث لم يكن الا جريمة قتل ارتكبها والد الفتيات وابنه وزوجته ، واتجهت اقوال المحققين الى انها " جريمة شرف" أو كما وصفها الاعلام الكندي على انها " جريمة شرف متبعة عند المسلمين الذين تفقد ابنتهم عذريتها دون زواج ".
توقف الاعلام عن نشر ما حدث بالتفصيل لتستمر التحقيقات على أن يتم كشف الحادث وملابساته كلها للمواطنين بعد الانتهاء منها ، وتم ايقاف الأب وابنه وزوجته.
حين نأتي هذه البلاد كمسلمين مهاجرين او طالبي علم ، نعلم أن من حق الفتاة في سن ال14 ان تمارس الجنس كما يحلو لها دون تدخل والديها او منعهم لها وذلك بالقانون ، لذلك ما نستطيع فعله هو متابعة سير بناتنا والحفاظ عليهن طبق شريعتنا الاسلامية وتنشئتهن بطريقة نحاول ان تكون سليمة لتحافظ فتياتنا على انفسهن طبقا للشريعة الاسلامية ، وفي رأيي إن حدث خلل لن يكون خطأ البنت بل نحن المخطئون حيث نحن من جاء بهن الى هاته البلاد ، فلماذا لم يضع الاهل في حسبانهم أن الفتاة ربما لن تنشأ كما يريدون ، وحتى لو ان بلادنا الاسلامية لا تخلو من هذه الامور في الخفاء ..
يقول فقيه جامعنا في خطبته هنا :" مسكين ذلك الرجل ، لماذا لم يأخذ بناته الى افغانستان وارتكب جريمته هناك؟؟ لكن يبقى هذا عبرة لفتياتنا المسلمات هنا . وعلينا مواجهة ما قد يعترضنا من أقوال الناس حولنا على ان المسلمون قوم ارهابيون ، فها هو اب يقتل بناته ، فإذن لن يمتنعوا عن قتل أي شخص آخر ، علينا أن نفهمهم أن الحفاظ على فتياتنا أمر من أمور الشريعة ". ذلك كان قول الفقيه في جامع مدينتي .
لكن فتيات في ال13 او 17 او 19 ماذا يعرفن عن الحياة، ماذا يفعلن وقد نشأن في مجتمع منفتح يعطيهن كافة الحقوق كالشاب تماماً ، بينما يتم تقييدها في منزل والدهم وفي المسجد فقط.
وحتى لو اخطأت احداهن ، ماذا لو اخطأ الشاب ؟؟ اتعلموا انه مسموح له ؟؟!!
كان لدي صديقة كنت أراها متدينة ، فهي متحجبة وتعطي دروس حول الشريعة في جلسات نسائية ، جاءها ابنها ليخبرها أن صديقته حامل منه وانه يريد ان ينسب الولد اليه ، رفضت الأم وأخبرته أنه لا يعرف هل هذا الجنين له أم لغيره ، فأخبرها أنه س
أشتاق لطائرتي الورقية .. لكن لو عادت لي اليوم هل سأجد تلك السماء الصافية التي كنت أسابق الريح لأصلها؟؟!! هل سأجد ضحكتي التي أفقدتني إياها الايام لترسم محلها ابتسامة ( صنعت في الصين )؟؟!!
أحلم بعلبة طباشيري الملونة ، وبأصابعي الصغيرة التي رسمت صورة والدي على جدار الحديقة وبصوت أمي تقول :"اقترب يا صغيرتي موعد عودته من سفره .. " ، رحلت أمي و رحل أبي . أسمع صوت أمي ينبعث من السماء مع شروق كل يوم جديد تقول لوالدي :" سيأتي يوم تعود لأحضانك طفلتك المدللة، فقط ادعو لها أن تبقى طاهرة لتعود معنا … "
هل تحلمون م
**
مساء المواطن المثقف!!
فنجان قهوة
وأرجيلة في مقهى شعبي
ليشعر بأنه يمارس ( ثقافته )
التي ما أصابته الا بشقاء الفكر
الذي أمده بضمير مثقل بهموم أمة
تبعد الراحة عن وسادته
******
صباح المواطن العادي جداًً!!
كوب من الشاي الثقيل
ووجبة فطور مع الأسرة
وأغنية يسمعها بصوت أبنائه
**
مساء المواطن العادي جداً!!
جلسة أنس مع الرفاق
حوارات مسلية للنفس
وسادة مريحة
******
صباح العامل!!
آمال وأحلام
وأمنية لا تخرج من حنجرته
خوفاً من أن تضيع
**
مساء العامل !!
جرعة آلام وآهات
يتوسدها للصباح
ليعود للأمنيات من جديد
******
صباح المحقق !!
وجوه حرة
في متاهات الحقيقة
**
مساء المحقق!!
قرار بإعدام صوت الحق
******
صباح الحاكم !!
نفس راضية لظل
ولم أدرك أنه قدر لا اختيار فيه، إلا حين أردتُ التحرر منك والعودة ( إليَّ )
لكن ، لا تكن سعيداً بإنتصارك لأنه بقدر ما أحبك بقدر ما أحقد عليك
لا تستغرب حقدي هذا ..
فأنت وحدك من أخرجني من حالة بياتي العقلي
إلى حالة هوس لا أجد لها علاجاً
ولا حتى في حكايا أساطير الجنون الخالدة
حين كنت أقرأها ( تلك الحكايا .. )
كنت أسخر من حمق النسوة اللواتي أنهين حياتهن وحياة من أحببن لأنهن فشلن في الحب .
لكن أنت وحدك من علمني أنه بقدر ما يزيد الحبُ الرجلَ حكمة ووقاراً ، بقدر ما يُفقد المرأةَ عقلها
فيجعلها أقرب للجنون ، لذلك لم أعد أسخر من تلك الحكايا.
تذكر دائماً أني لن أغفر لك هذا أبداً
بينما أطالع أحد المواقع المصرية قرأت أن أغلى الأحذية في مصر الأن هي التي رسم عليها ( العلم الأمريكي ) وأنها تجد رواجاً كبيراً .. فالكثيرون يشعرون بمتعة وهم يدوسون على هذا العلم ..
ضحكت كثيراً حين أنهيت قراءة هذا الخبر .. فأجد هنا في كندا وأمريكا أنه ليس فقط ( الأحذية ) ما تحمل الأعلام الأمريكية .. بل وضعوها على أشياء أخرى .. وصلت إلى الفوط الصحية أيضاً .. والناس هنا وفي أمريكا تقتنيها بأرخص الأسعار ..
ولا يعرف من يقتني تلك الأحذية أن الدستور الأمريكي يسمح بأن ي
بينما كنت أقلب المحطات المحلية الكندية لدي .. لفت انتباهي برنامج غريب جداً ..
يحمل اسم ( هل خلق ذكر أم أنثى ؟؟ )
فكرة البرنامج مأخوذة عن برنامج أمريكي يحمل اسم ( على البساط الأحمر مع موري ) ..
تقوم هذه الفكرة على احضار مجموعة من الرجال المتحولين الى نساء شكلاً بكل تفاصيل جسد المرأة .. واحضار نساء ضاعت ملامحهن مع عمليات التجميل ..
وبعد عدة عروض راقصة يبدأ _لا أعرف ماذا أسميهم ؟!!_ لنقل المتسابقون بالدخول الى القاعة واحداً تلو الآخر كدخول عارضة الأزياء .. ويبدأ الإستفتاء هل خلق ذكر أم أنثى ؟ ..
طبعاً من يستطيع الجمهور عدم معرفة هويته الحقيقية هو ( الفائز ).. واذا كان اكثر من واحد فالفائز هو الذي حقق عدد أقل ممن عرفوا جنسه الحقيقي ..
لن أخبركم عن حالة الإشمئزاز التي انتابتني وأنا أشاهد البرنامج .. رغم أن العروض كانت راقصة عادية أو كعروض الأزياء .. ربما لكي لا تكشف الهوية الحقيقية بسهولة .. إلا أن الفكرة نفسها جعلتني أسرح في اعلامنا العربي ..
كل برامج الغرب قاموا بتطبيقها من برامج الغناء الى الرقص الى الزواج الى الطبخ الى الأدب الى القوة الى
طُلِب منه احدى اثنين : نعم أ و نعم
فاختار : لا
سُطر قرار بنفيه الى الجحيم
قال مستغرباً : أوليس هذا جحيماً
*******************************************
حزنت
لأجلك
أيها الوطن
حين
قال ابنك : لك الله يا وطني
**********************************
صمت :المزيد
ولا لكواليس تخفي خلفها آلاف من الحروف
ولا لحروف تنزف على أوراق من وهم
ولا لوهم يطارد صاحبه في عالم من خيال
ولا لخيال يح
أين أرواحنا منها !!!!!!!
عجبي على هذه الروح ،
لا تبحث الا على من يشقيها ،
لماذا تبتعد وتحلق بعيداً بحثاً عن أرواح أخرى ،
حتى تلك التي تقترب منا ، لا بد وأنها هربت ممن اقترب منها ، ولم ترضى سوانا
م
يتحدث عن فايروس Love ، وطبعا سبل لعلاجه التي اقرتها بعض مراكز الأبحاث الوهمية المختصة بهذا الفايروس !!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما شدني أكثر فيه ليس سبل العلاج ، كلنا نعلم انه لا علاج لهذا المرض .. لا هو ليس مرض ، انه داء ما ان يصيب القلب حتى يستقر فيه .. وانتهى
نعود لما شدني : انه تلك المراكز الوهمية التي تقوم على دراسة هذا المرض ، تقر أن قراءة الشعر أحد العوامل المنشطة لهذا الفايروس
يعني هم يقولوا لنا بطريقة غير مباشرة ابتعدوا عن الشعر
ولكن كيف لنا ، والشعر غذاء للروح
وفي نقطة اخرى يقولوا ان من يصاب بهذا الداء ربما يصبح شاعراً ، هم اعتبروا ان هذا من سلبيات هذا الداء ، لكني سأعتبره من ايجابياته
فكم احلم بذلك ،
المصيبة اعتقد هي ان يأتي هذا الفايروس ويستقر في القلب ويسدل ستاره على العقل ، ويكتشف المصاب بأن من أحبه شاعراً
وقتها هو يعشق الشعر الذي اصابه بهذا المرض ويعشق شاعراً سيقرأ له وسيبحث عن كيفية الوصول اليه من خلال شعره ، وبعد ذلك ربما يتطور الحال ويصبح شاعراً
معنى هذا ان لا علاج ، ومكان الا تلك المستشفيات التي يتحدثون عنه









