صباحات ومساءات

كتبها ماريان محمود ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 22:00 م

صباح المواطن المثقف!!
فنجان قهوة
وسيجارة أمريكية الصنع
ونشرة أخبار الصباح

**

مساء المواطن المثقف!!
فنجان قهوة
وأرجيلة في مقهى شعبي
ليشعر بأنه يمارس ( ثقافته )
التي ما أصابته الا بشقاء الفكر
الذي أمده بضمير مثقل بهموم أمة
تبعد الراحة عن وسادته

******

صباح المواطن العادي جداًً!!
كوب من الشاي الثقيل
ووجبة فطور مع الأسرة
وأغنية يسمعها بصوت أبنائه

**

مساء المواطن العادي جداً!!
جلسة أنس مع الرفاق
حوارات مسلية للنفس
وسادة مريحة

******

صباح العامل!!
آمال وأحلام
وأمنية لا تخرج من حنجرته
خوفاً من أن تضيع

**

مساء العامل !!
جرعة آلام وآهات
يتوسدها للصباح
ليعود للأمنيات من جديد

******

صباح المحقق !!
وجوه حرة
في متاهات الحقيقة

**

مساء المحقق!!

قرار بإعدام صوت الحق

******

صباح الحاكم !!
نفس راضية لظل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لك وحدك …

كتبها ماريان محمود ، في 4 يناير 2010 الساعة: 07:59 ص

   كنت أحسب أن حبك قدر رسمتُه بنفسي

 ولم أدرك أنه قدر لا اختيار فيه، إلا حين أردتُ التحرر منك والعودة ( إليَّ )

لكن ، لا تكن سعيداً بإنتصارك لأنه بقدر ما أحبك بقدر ما أحقد عليك

لا تستغرب حقدي هذا ..

فأنت وحدك من أخرجني من حالة بياتي العقلي

إلى حالة هوس لا أجد لها علاجاً

ولا حتى في حكايا أساطير الجنون الخالدة

حين كنت أقرأها ( تلك الحكايا .. )

كنت أسخر من حمق النسوة اللواتي أنهين حياتهن وحياة من أحببن لأنهن فشلن في الحب .

لكن أنت وحدك من علمني أنه بقدر ما يزيد الحبُ الرجلَ حكمة ووقاراً ، بقدر ما يُفقد المرأةَ عقلها

فيجعلها أقرب للجنون ، لذلك لم أعد أسخر من تلك الحكايا.

تذكر دائماً أني لن أغفر لك هذا أبداً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلم الأمريكي .. بين الحذاء وأشياء أخرى !!!

كتبها ماريان محمود ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 20:07 م

بينما أطالع أحد المواقع المصرية قرأت أن أغلى الأحذية في مصر الأن هي التي رسم عليها ( العلم الأمريكي ) وأنها تجد رواجاً كبيراً .. فالكثيرون يشعرون بمتعة وهم يدوسون على هذا العلم ..

ضحكت كثيراً حين أنهيت قراءة هذا الخبر .. فأجد هنا في كندا وأمريكا أنه ليس فقط ( الأحذية ) ما تحمل الأعلام الأمريكية .. بل وضعوها على أشياء أخرى .. وصلت إلى الفوط الصحية أيضاً .. والناس هنا وفي أمريكا تقتنيها بأرخص الأسعار ..

ولا يعرف من يقتني تلك الأحذية أن الدستور الأمريكي يسمح بأن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل خلق ذكر أو أنثى ؟؟؟؟!!!!!

كتبها ماريان محمود ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 20:03 م

بينما كنت أقلب المحطات المحلية الكندية لدي .. لفت انتباهي برنامج غريب جداً ..
يحمل اسم ( هل خلق ذكر أم أنثى ؟؟ )
فكرة البرنامج مأخوذة عن برنامج أمريكي يحمل اسم ( على البساط الأحمر مع موري ) ..

تقوم هذه الفكرة على احضار مجموعة من الرجال المتحولين الى نساء شكلاً بكل تفاصيل جسد المرأة .. واحضار نساء ضاعت ملامحهن مع عمليات التجميل ..

وبعد عدة عروض راقصة يبدأ _لا أعرف ماذا أسميهم ؟!!_ لنقل المتسابقون بالدخول الى القاعة واحداً تلو الآخر كدخول عارضة الأزياء .. ويبدأ الإستفتاء هل خلق ذكر أم أنثى ؟ ..

طبعاً من يستطيع الجمهور عدم معرفة هويته الحقيقية هو ( الفائز ).. واذا كان اكثر من واحد فالفائز هو الذي حقق عدد أقل ممن عرفوا جنسه الحقيقي ..

لن أخبركم عن حالة الإشمئزاز التي انتابتني وأنا أشاهد البرنامج .. رغم أن العروض كانت راقصة عادية أو كعروض الأزياء .. ربما لكي لا تكشف الهوية الحقيقية بسهولة .. إلا أن الفكرة نفسها جعلتني أسرح في اعلامنا العربي ..
كل برامج الغرب قاموا بتطبيقها من برامج الغناء الى الرقص الى الزواج الى الطبخ الى الأدب الى القوة الى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفاهيم مشوهة ..

كتبها ماريان محمود ، في 16 مايو 2008 الساعة: 07:13 ص

كثيرة هي المصطلحات التي أخذناها من الغرب وتمت ترجمتها بطريقة خاطئة ، لتعطي مفهوماً خاطئاً ، أو التي نستخدمها، دون أن نعرف سبب نشأتها، والهدف منها، والتي ربما ارتبطت بفترة معينة ، أو بمرحلة معينة، ، من بينها العلمانية

التي ظهرت كفكرة في الغرب لمحاربة سيطرة الكنيسة على الدولة والحياة عامة ، فاستطاع الغرب من خلالها الخروج من الجهل و ( عصور الظلام ) التي هي العصور الوسطى الى ( عصر التنوير ) .

فقد كانت الكنسية تمنع إعمال العقل تماماً ، وعلى الجميع الخمول والقبول بحكم الكنيسة والعمل للآخرة فقط ، كانت العنصرية هي المسيطرة ،ومن على غير دين الكنيسة لا يحيا الا ذليلاً ، وقد تم تكفير كثير من العلماء في تلك العصور، وأول من وضع فكرة العلمانية كان ملحداً بمفهوم الكنيسة .


بإختصار فكرة العلمانية في الغرب هي النهضة عن طريق محاربة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطن….وطن

كتبها ماريان محمود ، في 10 مايو 2008 الساعة: 03:52 ص

مواطن طيب

طُلِب منه احدى اثنين : نعم أ و نعم

فاختار : لا

سُطر قرار بنفيه الى الجحيم

قال مستغرباً : أوليس هذا جحيماً

*******************************************

طـــعـــن :

حزنت

لأجلك

أيها الوطن

حين

قال ابنك : لك الله يا وطني


**********************************

صمت :المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين قلت لا ولا ولا …

كتبها ماريان محمود ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 13:03 م

لا لمن يبحث عن الحرية من وراء الكواليس

ولا لكواليس تخفي خلفها آلاف من الحروف

ولا لحروف تنزف على أوراق من وهم

ولا لوهم يطارد صاحبه في عالم من خيال

ولا لخيال يح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرواح معلقة

كتبها ماريان محمود ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 12:19 م

أرواح كثيرة تحوم حولنا ، لا ترغب الا لقائنا

أين أرواحنا منها !!!!!!!

عجبي على هذه الروح ،

لا تبحث الا على من يشقيها ،

لماذا تبتعد وتحلق بعيداً بحثاً عن أرواح أخرى ،

حتى تلك التي تقترب منا ، لا بد وأنها هربت ممن اقترب منها ، ولم ترضى سوانا

م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين تريد .. مستشفى المجانين أو مركز العاقلين !!!!!

كتبها ماريان محمود ، في 27 مارس 2008 الساعة: 15:59 م

 قرأت خبر مضحك اليوم

يتحدث عن فايروس Love ، وطبعا سبل لعلاجه التي اقرتها بعض مراكز الأبحاث الوهمية المختصة بهذا الفايروس !!!!!!!!!!!!!!!!!!

ما شدني أكثر فيه ليس سبل العلاج ، كلنا نعلم انه لا علاج لهذا المرض .. لا هو ليس مرض ، انه داء ما ان يصيب القلب حتى يستقر فيه .. وانتهى

نعود لما شدني : انه تلك المراكز الوهمية التي تقوم على دراسة هذا المرض ، تقر أن قراءة الشعر أحد العوامل المنشطة لهذا الفايروس

يعني هم يقولوا لنا بطريقة غير مباشرة ابتعدوا عن الشعر

ولكن كيف لنا ، والشعر غذاء للروح

وفي نقطة اخرى يقولوا ان من يصاب بهذا الداء ربما يصبح شاعراً ، هم اعتبروا ان هذا من سلبيات هذا الداء ، لكني سأعتبره من ايجابياته

فكم احلم بذلك ،

المصيبة اعتقد هي ان يأتي هذا الفايروس ويستقر في القلب ويسدل ستاره على العقل ، ويكتشف المصاب بأن من أحبه شاعراً

وقتها هو يعشق الشعر الذي اصابه بهذا المرض ويعشق شاعراً سيقرأ له وسيبحث عن كيفية الوصول اليه من خلال شعره ، وبعد ذلك ربما يتطور الحال ويصبح شاعراً

معنى هذا ان لا علاج ، ومكان الا تلك المستشفيات التي يتحدثون عنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التسلط … والفكري

كتبها ماريان محمود ، في 26 مارس 2008 الساعة: 06:08 ص

تسلط الحكام ، او تسلط الحكومة ، كله اصبح سواء

فأرى انه في مرات، لا يكون التسلط فقط من الحكام ، فربما من الحاشية نفسها، او من رجال الحكومة نفسهم، وربما يكون الحاكم في مرات ليس له يد في بعض القضايا

فالحاكم لا يهمه الا كرسي الحكم ، اي انك اكتب في كل ما يحلوا لك ، واطلق العنان لفكرك لكن بعيد عن كرسيه، وطبعا تبعات كرسيه كلها ،

وكرسيه هنا، يتعلق فيه جهات اجنبية ومنهم من هم اعداء بالأساس ، وايضا مصادر اخرى تنعش هذا الكرسي

، ننزل الى اسفل الهرم قليلا ، نجد رجال الحكومة ، كل واحد فيهم يسمح لك الا تتخطى حدود كرسيه، وكراسي عائلته كلها،
انزل الى اسفل وهكذا

الى ان تأتي لبواب القصر أو لبواب الوزارة

وهكذا يا اخي لا تجد بما تفكر ولا تجد بما تكتب

اذن اذهب واكتب عن جارتك وحسنها ودلالها،

لكن هنا سيأتي ابن الجيران يقول لك ، لماذا ابتعد عن اختي

اذهب الى الحارة المجاورة وهكذا

الى ان تجد نفسك ، في البحر تكتب عنه او ربما في صحراء تكتب عنها،

لكن اياك ان تفكر ان تكتب عن تلك العبَّارات التي تمر من أمام اعيننا تنقل ماذا ،

حتى زرقة البحر لم نعد نراها ، لا تفكر لماذا لا تراها ، فربما اكتشفت التلوث ، لا ، لا يجب ان تدخل الى اسباب هذا التلوث …..

او في تلك الصحراء لا تفكر ما يمر منها يوماً ،

لا تفكر ابدا، فأنت ان فكرت واطلقت لقلمك العنان في ان يكتب في هموم العباد ، وما اسباب هذه الهموم ، ولماذا وصلوا الى هذا ،

اذا كتبت لماذا القدس الى اليوم ليست معنا، لماذا تغتال بغداد أمام أعيننا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب الأول والأكيد

كتبها ماريان محمود ، في 26 مارس 2008 الساعة: 06:04 ص

كنت أتجول مستمتعة في أحد المنتديات  وجدت هذه الأبيات خاطبت روحي في هذا الوقت ، لإثنان من الشعراء هناك:

   (((((((أبتاهُ إنّي مُذ فقدتُك هائمٌ

وكذا مآل المعجبينَ هيامُ

منذ افتقدتُكَ لم أجدْ حباً سوى

مرآكَ حينَ ترقرق الأحلامُ ! )))))))))

***********************


ياااااااااااه

كلما تاه القلب بحثاً عن ألم جديد ،

يجد أنه يعود فلا يجد الا الحبيب االأول،

لكل فتاة حبيبها الأول هو الأب

حب غريب يجمع الفتاة بوالدها،

هي لا ترى رجلاً في الدنيا غيره،

لم تعرف رجلا غيره طوال أيام الصفاء ،

قبل أن تقتل الحياة قلبها ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبي والبحر و وبينهما الربيع

كتبها ماريان محمود ، في 20 مارس 2008 الساعة: 03:31 ص

جاء الربيع

لا أحبه ،،

كنت أعشقه يوم كانت أمي في هذه الدنيا ،،

لكن ما ان رحلت هناك ،

لم يعد للربيع بهجة،،

وربما لأنه يأتي ويرحل معه فصلي المفضل : الشتاء

يا الله يا ليت السنة كلها شتاء ،،،

ثلج ، ورعد وبرق وعواصف،

رغم أن البحيرات عندي تغادرها بهجتها وتتحول الى جليد في الشتاء

الا انها تعطيني مجالا اكبر للرؤية ، …

لا استغراب

فهذا الجليد

ماذا تحته ، عالم أخر ليس متجمد طبعاً

أجلس عند البحيرة الكبرى

وأتحدث مع أعماقها



أأأأأأأأأه لو كان البحر هنا ،،،

لما كنت تركته يوماً

لكن أوهم نفسي أن هذه البحيرة هي ذلك البحر وأنه ساكن اليوم

وأوهم نفسي لأني في حضرته فهو هادئ ، كيف لا يهدأ وانا معه …

ياااااااااااااااااااااه كيف أرحل من تلك البحيرة المتجمدة الى ذاك البحر الهائج

لماذا عندما اذكر البحر أرحل وابقى معه ولا أعود ، وترحل عني كل فكرة اردتها

ولا ارى الا أمواجه !!!!!!!!!!!!!!


عشقت البحر دوماً ،أرفض ان يكون غادرا كما يصفوه، هو ليس غادراً ، هو اوفى الاصحاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمة تخاف ..

كتبها ماريان محمود ، في 10 مارس 2008 الساعة: 17:09 م

نحن أمة تخاف ، نخاف ان يحكمنا العقل ، نخاف ان يقوى ولا نقوى معه،

نحن أمة اكتفت بماضي وحضارات رحلت ،

يكفي ان نُعَدِّدها ، وان نُذَّكر باقي الأمم اننا من علمهم الحضارة

يكفي ان نعيش على اطلال أمة رحلت قتلوها بقمعهم

يكفي ان نقتل الفكر الحر ، ونبحث عن الفكر الماجن والفكر المنافق

يكفي ان نقتل علمائنا ومبدعينا ، خوفاً أن يخرجونا مما نحن فيه ويعيدونا لتلك الأمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم الغد

كتبها ماريان محمود ، في 6 مارس 2008 الساعة: 03:28 ص

مررت هنا ، وكان في بالي كلمات اريد كتابتها ،

لكنها تاهت ،،

حالها حال الكثير من ايامنا

نفيق في الصباح ، ونخطط كيف سيمضي يومنا ،

ها هي قهوة الصباح قد اعددناها وشربناها

وبعدها توجهنا الى العمل ، بين اوراق العمل ضاع نصف النهار ،

وتلك المخططات لهذا اليوم تأجلت الى الغد ،،

في الغد نفس الروتين ،،

ونفس المخططات تتأجل لغد آخر ،،

دائرة مفرغة نلف فيها

وما ان نستفيق

حتى نجد ان انجاز مخططاتنا بات حلماً اضافيا على احلامنا التائهة

فهذه الأحلام نعلقها الى زمن ما

وهذا الزمن عادة لا يأتي الا بعد الستين

اي بعد التقاعد ، لأن اليوم يكون طويل فوقتها نبحث في احلامنا
على ما يمكن تحقيقه

طبعا نجد اغلبها لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظات ….

كتبها ماريان محمود ، في 4 مارس 2008 الساعة: 03:32 ص

قالوا إذا كان العمر لحظات … فبعض اللحظات عمر

عددوا لحظات كثيرة ، سموها بمسميات كثيرة ، كل مسمى يعكس حالة نعيشها في لحظة من عمرنا

قالوا هناك :

لحظة فرح,,

لحظة حزن

لحظة حنين

لحظة اعتذار

لحظة ذهول

لحظة ندم

لحظة حب

لحظة غضب

لحظة ملل

*********

لحظات من حياتنا

ولحظات تمر وتشكل حياتنا

لكن لكل لحظة طعمها ، وكل لحظة تزيد منا الكثير ،

هي لا تأخذ منا سوى تلك اللحظة التي تذهب من عمرنا،

لكنها تعطينا اكثر ، تعطينا تجربة نعيشها ، نتعلم منها، ونكتسب منها،


هي لحظات نحياها، ولكن هل نفكر لماذا كانت هكذا

لحظات تمر علينا ، نعيش كل ما فيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللي بعيد عن النت .. ليس بعيد عن القلب..

كتبها ماريان محمود ، في 4 مارس 2008 الساعة: 03:31 ص

أحب جبران واحب ان أقرأه دوماً ، تذكرت اليوم له هذه الابيات التي اختلف معناها بالنسبة لي ،

يقول جبران :

إذا وهى الحب فالهجران يقتله

إن تمكن فالهجران يحييه

صغيرة النار عصف الريح يطفئها

ومعظم النار عصف الريح يذكيه

في اول مرة قرأت هذه الكلمات قلت :

كيف يحيي الهجران الحب ، حتى لو كان قوياً ، حتى لو كان حباً عاصفاً ،

تلك المشاعر لو لم تجدد كل يوم ولو لم تنتعش هل يمكن ان تبقى

لا أراها باقية ،

وهل هناك حب واهي وحب قوي ، و مشاعر ينبض لها القلب، فلا يدري ما يفعل ،

أخال تلك المشاعر تأتي بالجملة ، أي دفعة واحدة،

فلا يمكن ان أتصورها يمكن ان تكون واهية او متمكنة ،،،

الا اذا كان قصد جبران ، أن يكون الحب لازال في مراحله الاولى،

تلك المراحل التي يرسمها الناس فيقولوا ، اعجاب ، واعتقد يتبعه شوق وثم حب الى آخره ،

لكن حتى هذا اعود واقول هو مشاعر تأتي جملة واحدة دون تجزأ ،

لما رأيته من أفعال ذلك المحب ، الذي يسدل الستار عن عقله .

قالوا قديماً في أحد الامثال الشعبية : " البعيد عن العين ، بعيد عن القلب " ،

وطبعا هم قصدوا هنا الحب بين رجل وامرأة، لأن اي مشاعر اخرى ،

بيننا وبين آبائنا ، أمهاتنا، اصدقائنا ، أخوتنا ، …. حتى اقاربنا ، تبقى هي نفسها لا يمكن ان تقل ،

ربما لا أؤمن بكثير من تلك الامثلة الشعبية ، لكن بالتأكيد هذا المثل أؤمن به ،

فالحبيب لو بعد عن من يحب ، بمرور الايام هو ينسى ذلك الحب ،

لأنه يكون قد أزال الستار عن عقله ليتفرغ لأمور أخرى ،

فحتى لو صادفه حب آخر ، يستقبله ويستأنف رحلة اسدال الستار ،

وهذا لمسته في كثير ممن عرفتهم، حتى بين الزوج وزوجه،

لو غابوا فترة طويلة عن بعضهم، تلك المشاعر تموت ،

عندما يلتقوا من جديد يجب ان يبدأوا من جدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتسير بنا الأيام….

كتبها ماريان محمود ، في 4 مارس 2008 الساعة: 03:31 ص

تمر بنا الحياة وتعطينا الكثير ،،

نأخذ منها ونسير ،،

بعضنا يكون كذاك الوعاء الذي يمتلئ بكل تلك الأحداث التي تمر عليه ،

وما ان يفيض حتى تذهب كل تلك التراكمات القديمة لتأتي جديدة مكانها،

ويكون كأنه لم يأخذ شيئا من الحياة ، فتجده فارغاً حتى لو ظهر لك انه ممتلئ ويفيض

،،

يعضنا ، يمتلئ ويبقى راسخ في ذلك الوعاء بعض تلك الاحداث التي أثرت على حياته بشكل ما ،

فتجده كأنه لم يدرك من الحياة الا ما بقي راسخا عنده

،،

بعضنا تعطيه الحياة من خيرها الكثير الكثير ، وخير الحياة اراه كل درس يمر علينا ،

حتى لو حدث قاتل ، تجده حتى مع دمعة طفل صغير ، قد أخذ درساً ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضرائب نفرضها على حياتنا

كتبها ماريان محمود ، في 4 مارس 2008 الساعة: 03:30 ص

عبارة قرأتها هناك ، فطرحت تساؤلات في عقلي

((((( هل بقي هناك شيء على وجه هذه الأرض ليس له ضريبة !!!! )))))

( شكراً لكاتبها )



أعجب من أنفسنا كيف نقاوم كل ما في الحياة من حب وألم بفرضنا ضريبة على كل مشاعرنا ، فهذه الضرائب نحن من نبتدعها ، حتى لو قدمت لنا الحياة ما لا نتوقعه منها ، لكن هي الحياة هكذا ، ولو لم تكن هكذا لما شعرنا بها

يقولون ضريبة الحب ، ما هي ، هل هي تنازل ، اي تنازلات نقول عنها ونحن من نعيش تلك اللحظات، ونتمتع بها بحلوها وحتى بمرها، كلها غذاء للروح ، وتجربة تضاف الى سجل تجاربنا ، وحتى لو تخلينا عن الكثير في حبنا لا يهم ، لأننا يكفينا لحظات سعادة عشناها ، ويكفينا أحاسيس أخرجتنا من شعور الرتابة حتى لو لبعض الوقت


يقولون ضريبة الصدق ، أي ضريبة هنا ، نحن لم نقل كلمة الصدق إلا وهي تخرج من أرواحنا ، نحن من أرادها أن تخرج ، لم نتن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذياااااااااااااااااااااان

كتبها ماريان محمود ، في 4 مارس 2008 الساعة: 03:29 ص

((( ضبطت نفسي متلبسة بحبك

مثل لصة صغيرة

تسرق رغيف حنان .. )))
غادة السمان


الكلمات اعلاه بإسم أشهد بالهذيان

وأنا هنا دخلت بحالة هذيان ، لا يبالي أحد بما سأقوله

لأني في حالة هذيااااااااااااااااااااااااااااااان


الحب هل هو حالة تصيب الروح

لكن حالة ماذا؟؟؟؟؟؟


وكيف ؟؟؟؟

كيف تعشق الروح

هكذا فقط تقبل بوجود من يأسرها !!!!!!!!!

لا اعتقد هذا ،، لا بد ان يكون هناك مقدمات حدثت

حين كنت صغيرة كنت اظن الحب يتعدى هذا العالم ، وكان عقلي يذهب الى بعيد في عوالم اخرى

حيث تلاقت تلك الارواح

كنت ارى انه منطقي جدا أن تكون تلك الارواح التقت من قبل في عالم اخر ،

او زمان آخر

كنت أرى أن روحي منذ بدأ الخليقة إلتقت مع روحه في عالم أخر وهناك عشقته لأول مرة كنقطة بداية

وبعدها عالم يأتي وعالم يروح، وزمن نعيشه وزمن يأخذنا

الى ان وصلنا الى هذا الزمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشقة ماتت غرقاً

كتبها ماريان محمود ، في 4 مارس 2008 الساعة: 03:28 ص

عاشقة ماتت غرقاً

حين أموت،
لا تكتبوا اسمي على شاهدة قبري…
ولكن سطّروا حكاية حبي
وانقشوا: هنا ترقد امرأة،
عشقت ورقةً!..
وماتت غرقاً.. داخل محبرة
( غادة السمان)



هكذا قرأتها بعقلي انا

أي ورقة هاته التي عشقتها

ورقة سطرتي عليها كلماتك ، فكان عشقك لها عشقاً لروحك، فغبتي في تلك المحبرة التي تُسمعُ صوت حروفك،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي