فلنساهم لإبقاء اسرائيل فهي تحبنا وتتمنى لنا الجنة
كتبهاماريان محمود ، في 8 نوفمبر 2007 الساعة: 18:31 م
وإن إختلفت الطُرق، فالتطبيـع واحد..
لقد أسمعت لو ناديت حيـا ولكن لا حياة لمن تنادِ
ولو ناراً نفخت بها أضاءت ولكنك تنفخ في رمـاد
نحن كـ ( عرب ) بحاجـة للكيان الإسرائيلي أكثر من غيرنا، سأعرض عليكـم النقاط تباعيا لتشهدو بانفسكم أنها ساعدتنا ولازالت تخدمنا جميعا حتى الآن:
1- عدد سكان العالم العربي مُخيف فعلا خصوصا أنه غير مُتكافئ، فمصر تحتل المرتبة الأولى من حيث الكثافة السُكانيـة ولذا لابد من تنقية بعض الأماكن من الجنس العربي ( المسلم خاصة ) وذلك لكي لايختل توازن الكرة الأرضيـة، وايضا نحن العرب زيادة عددنا كقلته فلانعرف أكثر من النوم والأكل والانجاب، ( وأعطينا جنس تكون حبيب الجماهير ) .
2- الأطفال هم الملائكة التي تُمسك بيد آباءها عندما يتوفانا القدر، ولذا إسرائيل قررت أن تُساهم بإدخال الجميع الجنة، فلذا لاتغضب ولاتحزن عندما يموت طفلك الرضيع بمهده أو طفلك الجنين وهو بعد في أحشاء والدته برصاصة إسرائيلية مُحددة وغير طائشـة، فإسرائيل تُريد لكم الحياة الأبدية الخالدة.
3- لاتحزن لو مات والدك شهيدا فإن الله مع الصابرين وإسرائيل تُريدكم أن تصبرو لتدخلو الجنـة.
4- تريد إسرائيل زرع الإيمان في قلوبكم أكثر، فعندما تموت كل عائلة هدى على شاطئ البحر وتصرخ لنا تلك الفتاة أريد أبي، فهي بإيمانها بالله سترضى بالنصيب ونحن سنستغفر الله كثيرا ونبكي تعاستنا وندعو على ضعفنا.
5- تريد إسرائيل تعليمنا الإتحاد، فإن لم نتحد على تحرير بلد ما فإننا قد نتحد على الـ( خوف ) وقد نتحد على بكاء طفلـة ذات الستة أعوام تم إغتصابها وقتلها في العراق.
كيفيـة الحفاظ على إسرائيل
أنصح بإتباع الخطوات التاليـة:
1- لاتحزن وإشرب سيجارة ماللبورو، فقد تم تصنيعها لنا، نحن بشراءنا لها نشتري كل شهر أكثر من 24 طائرة إف16 لإسرائيل لتقتل الأشرار في فلسطين وغيرها، فلاداعي للمقاطعة بل ولاتُفكر فيها. ناهيك عن خطر التدخين طبعا.
2- لاتحزن وساهم معنا بشراء رصاص وذلك بشراءك لكوكا كولا وبيبسي كولا فتبرعاتهم يومية لإسرائيل.
3- لاتحزن وإشتري كنتاكي وجبة للغذاء أو بيتزا هت يابلاش.
4- لاتحزن وتابع بشراءك مرسيدس بينز وبي إم دبليو.
5- لاتحزن وتابع الشراء بشراء منتوجات لوغيال وماكس فاكتور ووو
كل شيئ بيد إسرائيل، شئت أم أبيت أنت أو أنا أو جميعا فكل المشاريع العملاقـة ملك لليهود حول العالـم ونحن لاغنى لنا عن غالبيـة المنتوجات، فنحن قوم لانصنع وإنما نستهلك… نحن نشتري السجاد من الصين من مصنع يهودي لنُصلي عليها. نحن نشتري المسابح من مصانع إيرانية أو صينية أو أمريكية ملك ليهود لنُسبح عليها. حتى في عبادتنا دخلت إسرائيل،
فنحن مُستهلكون ومن على شاكلتنا أبدا لايفلحون،
فأثرياءنا في الملاهي يُعربدون
والفقراء في الأحياء يلعبون
والمثقفون في الساحات يرقصون.
نحن شعوب لاتعرف سوى الكلام
وعند اليأس تطير الحمام
ومع السلام غصن زيتون يكفي كل الأنام.
نحن شعوب أكل الدهر عليها وشرب من جهلها،
فنحن فقط نُتقن الكلام وصياغة الأحرف وكل يرقص على طريقته،
الخلاصة أن طريقة ( هز الوِسط ) أشرف من طريقـة ( هز اللسان )
رنــــــــــــــا محمـــود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لا للمقاطعة واهلا بالتطبيع | السمات:لا للمقاطعة واهلا بالتطبيع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 11:38 ص
موضوع ممتاز ويستحق جائزة عليه مشكورة بارك الله فيك
أخيكم غيث - الرياض
نوفمبر 9th, 2007 at 9 نوفمبر 2007 11:40 ص
فنحن مُستهلكون ومن على شاكلتنا أبدا لايفلحون،
فأثرياءنا في الملاهي يُعربدون
والفقراء في الأحياء يلعبون
والمثقفون في الساحات يرقصون.
نحن شعوب لاتعرف سوى الكلام
وعند اليأس تطير الحمام
ومع السلام غصن زيتون يكفي كل الأنام.
***********
عبارات من ذهب
نوفمبر 12th, 2007 at 12 نوفمبر 2007 12:08 ص
هو هذا لانفقه سوى بتطير الحمام
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 5:37 م
…………….مدفع رشاش فلسطيني …..عربي…..قومي…..إسلامي …..رائع
مصطفى بونيف
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 5:57 م
مقال رائع جدّاً .. لي عودة .. للتعليق عليه .. والحديث حول بعض نقاطه …
شُكْري .. لكِ جداً .. حتَّى أعود ..
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 8:45 ص
ذات انسان
مرحبا بك دائما
وشكرا للمرور
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 5:47 م
مقال أكثر من رائع ,, هذا حالنا بفعل حكامنا الذين قاموا بإستغلال الشعوب
ونهب للثروات وإبقاء هذا الشعب أو ذاك في دائرة الجهل
حتى لا يتسنى لأحد أن يعلم عن ما ينهب.
أتشرف بزيارتكِ لمدونتي ,, وأنظري إلى أين وصل الحال بنا
تحياتي لكِ ولقلمك الأكثر من رائع
سأعود مراراً وتكراراً لأرى الجديد هنا.
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 12:24 ص
اخي صالح الخميس
شكرا لمرورك وتعليقك وقد حصل لي الشرف ان ازور مدونتك
واتشرف بمرورك دوما
تقبل تحياتي
يناير 20th, 2008 at 20 يناير 2008 9:23 م
الكاتبة ماريان
أحيي فيك هذه الروح الجميلة
روح تربت على العزة
مؤلم ما قرأته لكنه واقع
نعم عزيزتي لا نملك إلا الكلام والكلام فقط
ولكن أحياناً يختفي حتى الكلام ولا يبقى إلا هز الرأس خنوعاً وتأييداً وإستسلام
بارك الله فيك غاليتي
دمتِ بود
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 7:42 م
هلا ليلى
سعيدة بمرورك هنا
تقبلي تحياتي
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 2:01 م
النص الذي يأذهنا معه .. حتى بعد غلق الصفحة وارتشاف كأس من الشاي ..
هو نصٌ مقتدر وعظيم ..
.
.
هكذا كان نصكـِ الأخت العزيزة ماريان ..
وهكذا كنتِ أنت .. وهكذا ستظلين ..
.
.
مودتي وتقديري