ضرائب نفرضها على حياتنا
كتبهاماريان محمود ، في 4 مارس 2008 الساعة: 03:30 ص
عبارة قرأتها هناك ، فطرحت تساؤلات في عقلي
((((( هل بقي هناك شيء على وجه هذه الأرض ليس له ضريبة !!!! )))))
( شكراً لكاتبها )
أعجب من أنفسنا كيف نقاوم كل ما في الحياة من حب وألم بفرضنا ضريبة على كل مشاعرنا ، فهذه الضرائب نحن من نبتدعها ، حتى لو قدمت لنا الحياة ما لا نتوقعه منها ، لكن هي الحياة هكذا ، ولو لم تكن هكذا لما شعرنا بها
يقولون ضريبة الحب ، ما هي ، هل هي تنازل ، اي تنازلات نقول عنها ونحن من نعيش تلك اللحظات، ونتمتع بها بحلوها وحتى بمرها، كلها غذاء للروح ، وتجربة تضاف الى سجل تجاربنا ، وحتى لو تخلينا عن الكثير في حبنا لا يهم ، لأننا يكفينا لحظات سعادة عشناها ، ويكفينا أحاسيس أخرجتنا من شعور الرتابة حتى لو لبعض الوقت
يقولون ضريبة الصدق ، أي ضريبة هنا ، نحن لم نقل كلمة الصدق إلا وهي تخرج من أرواحنا ، نحن من أرادها أن تخرج ، لم نتنازل عنها، هل الصدق يقابله تنازل ، لا ، هل اذا فقدنا احد مقابل ان نقول كلمة صدق تكون ضريبة، ابداً من لا يريد كلمات الصدق الخارجة من ارواحنا ، لا نريده
يقولون ضريبة الضحك ، كيف ادفع ضريبة مقابل لحظات حلوة عشتها ، لا اصدق تلك الخرافة التي تقول ان لحظات الضحك الكثيرة يتبعها لحظات تعيسة ، الضحك كلمات كثيرة تخرج من ارواحنا، تعبر عن الكثير من أحاسيسنا ، بلغة اخرى ، لغة صامتة ذات صوت عالي ،
يقولون ضريبة الدموع ، اي ضريبة تقدم مقابل لحظات ، صرخت فيها الروح، فخرج صوت صرختها ، مياها صافية نابعة من قلب عاش لحظة نقاء ، هي التي أسالت دموعه ، حتى لو انه قلب غير صافي ، لكن تلك الدموع لم تنهمر الا لحظة النقاء
ضرائب كثيرة يتحدثون عنها ، لكن أقول لهم ، نحن من نضع هذه الضرائب ، كما نحن من نضع تلك الحدود ، ونحن من نبتدع كل لحظات التعاسة في حياتنا ،
الحياة أغلى من أن نقضيها بين آلامنا، أغلى من أن نقضيها ونحن نشيد القلاع حول أيامنا
صمت ينتابني الأن … ولكن حتى الصمت لا اجد له اي ضريبة ، فأنا من اخترته …
((((( هل بقي هناك شيء على وجه هذه الأرض ليس له ضريبة !!!! )))))
( شكراً لكاتبها )
أعجب من أنفسنا كيف نقاوم كل ما في الحياة من حب وألم بفرضنا ضريبة على كل مشاعرنا ، فهذه الضرائب نحن من نبتدعها ، حتى لو قدمت لنا الحياة ما لا نتوقعه منها ، لكن هي الحياة هكذا ، ولو لم تكن هكذا لما شعرنا بها
يقولون ضريبة الحب ، ما هي ، هل هي تنازل ، اي تنازلات نقول عنها ونحن من نعيش تلك اللحظات، ونتمتع بها بحلوها وحتى بمرها، كلها غذاء للروح ، وتجربة تضاف الى سجل تجاربنا ، وحتى لو تخلينا عن الكثير في حبنا لا يهم ، لأننا يكفينا لحظات سعادة عشناها ، ويكفينا أحاسيس أخرجتنا من شعور الرتابة حتى لو لبعض الوقت
يقولون ضريبة الصدق ، أي ضريبة هنا ، نحن لم نقل كلمة الصدق إلا وهي تخرج من أرواحنا ، نحن من أرادها أن تخرج ، لم نتنازل عنها، هل الصدق يقابله تنازل ، لا ، هل اذا فقدنا احد مقابل ان نقول كلمة صدق تكون ضريبة، ابداً من لا يريد كلمات الصدق الخارجة من ارواحنا ، لا نريده
يقولون ضريبة الضحك ، كيف ادفع ضريبة مقابل لحظات حلوة عشتها ، لا اصدق تلك الخرافة التي تقول ان لحظات الضحك الكثيرة يتبعها لحظات تعيسة ، الضحك كلمات كثيرة تخرج من ارواحنا، تعبر عن الكثير من أحاسيسنا ، بلغة اخرى ، لغة صامتة ذات صوت عالي ،
يقولون ضريبة الدموع ، اي ضريبة تقدم مقابل لحظات ، صرخت فيها الروح، فخرج صوت صرختها ، مياها صافية نابعة من قلب عاش لحظة نقاء ، هي التي أسالت دموعه ، حتى لو انه قلب غير صافي ، لكن تلك الدموع لم تنهمر الا لحظة النقاء
ضرائب كثيرة يتحدثون عنها ، لكن أقول لهم ، نحن من نضع هذه الضرائب ، كما نحن من نضع تلك الحدود ، ونحن من نبتدع كل لحظات التعاسة في حياتنا ،
الحياة أغلى من أن نقضيها بين آلامنا، أغلى من أن نقضيها ونحن نشيد القلاع حول أيامنا
صمت ينتابني الأن … ولكن حتى الصمت لا اجد له اي ضريبة ، فأنا من اخترته …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هلوسات | السمات:هلوسات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























