جاء الربيع
لا أحبه ،،
كنت أعشقه يوم كانت أمي في هذه الدنيا ،،
لكن ما ان رحلت هناك ،
لم يعد للربيع بهجة،،
وربما لأنه يأتي ويرحل معه فصلي المفضل : الشتاء
يا الله يا ليت السنة كلها شتاء ،،،
ثلج ، ورعد وبرق وعواصف،
رغم أن البحيرات عندي تغادرها بهجتها وتتحول الى جليد في الشتاء
الا انها تعطيني مجالا اكبر للرؤية ، ...
لا استغراب
فهذا الجليد
ماذا تحته ، عالم أخر ليس متجمد طبعاً
أجلس عند البحيرة الكبرى
وأتحدث مع أعماقها
أأأأأأأأأه لو كان البحر هنا ،،،
لما كنت تركته يوماً
لكن أوهم نفسي أن هذه البحيرة هي ذلك البحر وأنه ساكن اليوم
وأوهم نفسي لأني في حضرته فهو هادئ ، كيف لا يهدأ وانا معه ...
ياااااااااااااااااااااه كيف أرحل من تلك البحيرة المتجمدة الى ذاك البحر الهائج
لماذا عندما اذكر البحر أرحل وابقى معه ولا أعود ، وترحل عني كل فكرة اردتها
ولا ارى الا أمواجه !!!!!!!!!!!!!!
عشقت البحر دوماً ،أرفض ان يكون غادرا كما يصفوه، هو ليس غادراً ، هو اوفى الاصحاب
هو الصديق الوفي الذي لا يموت
في حياتي كلها كان لي صديقان وصلا الى درجة عظيمة في قلبي
أبي رحمه الله ، والبحر
أرى ابي كالبحر في عطاءه ،
أراه كالبحر في حكمته
أراه كالبحر في عمقه
أراه كالبحر في وفاءه
فكيف يقولون ان البحر غادراً !!!!!!!!!!!!!!!
كنت أجلس على شطآنه ، وأبوح له بكل ما في ، يسمعني حتى لو لم أنطق بكلمة واحدة، لا اعرف كم من سر بحت له به ،
فبعد أن أبوح بما في قلبي له، لا يعد وجود لشيئ فيه ، كأنه يرسل سحراً يخترق صدري وينزع عنه كل ما فيه
هو كوالدي تماما ، رحمه الله كان ينظر الى عيني ويعرف ما اريد قوله ، لذلك كنت احاول ألا أخطأ ،
وكيف أخطأ وهناك صديق يعرف كل نفس من أنفاسي ماذا تريد !!!!
كم من مرة أبحرت فيه ورجوته أن يأخذني معه، أن يأخذني ويتركني في أعماقه
لكنه رفض ، رفض دوماً ، قائلاً لي أن أذهب الى الحياة ، وان اعود له بما أراه فيها، فهو يريد ان ينسج قصة الوجود، ولن يلبي طلبي ، كما لم يلبي طلب الكثيرين عبر الزمان،
ربما عندما يلبي طلب أحد ويأخذه الى الأعماق ، يكون قد أحس أن هذا الانسان يجب ان يبقى في الاعماق
او ربما هو لم يحبني ولم يعشقني كعشقي له، فلم يلبي طلبي معللاً ذلك ، بأنه يريدني أن أحيا، وابقى
أو هو يحب بوحي له !! ويريدني أن أبقى لأبوح له بالكثير، ربما ،،،
ما أاحوجني الأن لأبي وللبحر ،،،
لا أحبه ،،
كنت أعشقه يوم كانت أمي في هذه الدنيا ،،
لكن ما ان رحلت هناك ،
لم يعد للربيع بهجة،،
وربما لأنه يأتي ويرحل معه فصلي المفضل : الشتاء
يا الله يا ليت السنة كلها شتاء ،،،
ثلج ، ورعد وبرق وعواصف،
رغم أن البحيرات عندي تغادرها بهجتها وتتحول الى جليد في الشتاء
الا انها تعطيني مجالا اكبر للرؤية ، ...
لا استغراب
فهذا الجليد
ماذا تحته ، عالم أخر ليس متجمد طبعاً
أجلس عند البحيرة الكبرى
وأتحدث مع أعماقها
أأأأأأأأأه لو كان البحر هنا ،،،
لما كنت تركته يوماً
لكن أوهم نفسي أن هذه البحيرة هي ذلك البحر وأنه ساكن اليوم
وأوهم نفسي لأني في حضرته فهو هادئ ، كيف لا يهدأ وانا معه ...
ياااااااااااااااااااااه كيف أرحل من تلك البحيرة المتجمدة الى ذاك البحر الهائج
لماذا عندما اذكر البحر أرحل وابقى معه ولا أعود ، وترحل عني كل فكرة اردتها
ولا ارى الا أمواجه !!!!!!!!!!!!!!
عشقت البحر دوماً ،أرفض ان يكون غادرا كما يصفوه، هو ليس غادراً ، هو اوفى الاصحاب
هو الصديق الوفي الذي لا يموت
في حياتي كلها كان لي صديقان وصلا الى درجة عظيمة في قلبي
أبي رحمه الله ، والبحر
أرى ابي كالبحر في عطاءه ،
أراه كالبحر في حكمته
أراه كالبحر في عمقه
أراه كالبحر في وفاءه
فكيف يقولون ان البحر غادراً !!!!!!!!!!!!!!!
كنت أجلس على شطآنه ، وأبوح له بكل ما في ، يسمعني حتى لو لم أنطق بكلمة واحدة، لا اعرف كم من سر بحت له به ،
فبعد أن أبوح بما في قلبي له، لا يعد وجود لشيئ فيه ، كأنه يرسل سحراً يخترق صدري وينزع عنه كل ما فيه
هو كوالدي تماما ، رحمه الله كان ينظر الى عيني ويعرف ما اريد قوله ، لذلك كنت احاول ألا أخطأ ،
وكيف أخطأ وهناك صديق يعرف كل نفس من أنفاسي ماذا تريد !!!!
كم من مرة أبحرت فيه ورجوته أن يأخذني معه، أن يأخذني ويتركني في أعماقه
لكنه رفض ، رفض دوماً ، قائلاً لي أن أذهب الى الحياة ، وان اعود له بما أراه فيها، فهو يريد ان ينسج قصة الوجود، ولن يلبي طلبي ، كما لم يلبي طلب الكثيرين عبر الزمان،
ربما عندما يلبي طلب أحد ويأخذه الى الأعماق ، يكون قد أحس أن هذا الانسان يجب ان يبقى في الاعماق
او ربما هو لم يحبني ولم يعشقني كعشقي له، فلم يلبي طلبي معللاً ذلك ، بأنه يريدني أن أحيا، وابقى
أو هو يحب بوحي له !! ويريدني أن أبقى لأبوح له بالكثير، ربما ،،،
ما أاحوجني الأن لأبي وللبحر ،،،
كتبها ماريان محمود في 03:31 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
