فلسفة الموت
كنت في الخامسة عشر في اول مرة زارني فيها الموت، كانت صديقتي مريم ، لا أنسى ذلك ، حيث زارنا مدير الثانوية في قاعة الدراسة ، قائلا لنا ، لنقف دقيقة صمت فقد توفيت صديقتكم مريم ، صعقنا ولم نستوعب شيئا ، قال هو دقيقة صمت ،لأن من بيننا كان المسيحي واليهودي والمسلم ، وكل في دقيقة الصمت ليقرأ دعائه،
ومرت الأيام، سنوات طوال ، الى أن زارني الموت ليصدمني صدمة قوية ، فقد توفي والدي رحمه الله، رحل ورحلت معه كل الحياة ، اعتقد حتى روحي هي معه هناك الأن ، لم يعد لها وجود هنا ، لا أشعر بها ..
أذكر بعد فترة من موته رحمه الله، كنت في العمل ، وقال لي المدير وقتها أنه ربما سأبقى ساعة بعد الدوام لأنهي بعض الاعمال ، فأخبرته ضاحكة أنه من المفروض اني اليوم إجازة
هو استغرب من قولي ، فأخبرته ان جدتي توفيت اليوم، وسألني متى عرفت، أخبرته انه صباحا قبل ان آتي للعمل أخبروني في البيت،
فقال













