مايو 16th, 2008
كتبها ماريان محمود
نشر في , مقالات,
,
كثيرة هي المصطلحات التي أخذناها من الغرب وتمت ترجمتها بطريقة خاطئة ، لتعطي مفهوماً خاطئاً ، أو التي نستخدمها، دون أن نعرف سبب نشأتها، والهدف منها، والتي ربما ارتبطت بفترة معينة ، أو بمرحلة معينة، ، من بينها العلمانية
التي ظهرت كفكرة في الغرب لمحاربة سيطرة الكنيسة على الدولة والحياة عامة ، فاستطاع الغرب من خلالها الخروج من الجهل و ( عصور الظلام ) التي هي العصور الوسطى الى ( عصر التنوير ) .
فقد كانت الكنسية تمنع إعمال العقل تماماً ، وعلى الجميع الخمول والقبول بحكم الكنيسة والعمل للآخرة فقط ، كانت العنصرية هي المسيطرة ،ومن على غير دين الكنيسة لا يحيا الا ذليلاً ، وقد تم تكفير كثير من العلماء في تلك العصور، وأول من وضع فكرة العلمانية كان ملحداً بمفهوم الكنيسة .
بإختصار فكرة العلمانية في الغرب هي النهضة عن طريق محاربة ال
المزيد
مايو 10th, 2008
كتبها ماريان محمود
نشر في , مقالات,
,
صباح المواطن المثقف!!
فنجان قهوة
وسيجارة أمريكية الصنع
ونشرة أخبار الصباح
**
مساء المواطن المثقف!!
فنجان قهوة
وأرجيلة في مقهى شعبي
ليشعر بأنه يمارس ( ثقافته )
التي ما أصابته الا بشقاء الفكر
الذي أمده بضمير مثقل بهموم أمة
تبعد الراحة عن وسادته
******
صباح المواطن العادي جداًً!!
كوب من الشاي الثقيل
ووجبة فطور مع الأسرة
وأغنية يسمعها بصوت أبنائه
**
مساء المواطن العادي جداً!!
جلسة أنس مع الرفاق
حوارات مسلية للنفس
وسادة مريحة
******
صباح العامل!!
آمال وأحلام
وأمنية لا تخرج من حنجرته
خوفاً من أن تضيع
**
مساء العامل !!
جرعة آلام وآهات
يتوسدها للصباح
ليعود للأمنيات من جديد
******
صباح المحقق !!
وجوه حرة
في متاهات الحقيقة
**
مساء المحقق!!
قرار بإعدام صوت الحق
******
صباح الحاكم !!
نفس راضية لظلمها
وعقول
المزيد
مارس 20th, 2008
كتبها ماريان محمود
نشر في , مقالات,
,
جاء الربيع
لا أحبه ،،
كنت أعشقه يوم كانت أمي في هذه الدنيا ،،
لكن ما ان رحلت هناك ،
لم يعد للربيع بهجة،،
وربما لأنه يأتي ويرحل معه فصلي المفضل : الشتاء
يا الله يا ليت السنة كلها شتاء ،،،
ثلج ، ورعد وبرق وعواصف،
رغم أن البحيرات عندي تغادرها بهجتها وتتحول الى جليد في الشتاء
الا انها تعطيني مجالا اكبر للرؤية ، …
لا استغراب
فهذا الجليد
ماذا تحته ، عالم أخر ليس متجمد طبعاً
أجلس عند البحيرة الكبرى
وأتحدث مع أعماقها
أأأأأأأأأه لو كان البحر هنا ،،،
لما كنت تركته يوماً
لكن أوهم نفسي أن هذه البحيرة هي ذلك البحر وأنه ساكن اليوم
وأوهم نفسي لأني في حضرته فهو هادئ ، كيف لا يهدأ وانا معه …
ياااااااااااااااااااااه كيف أرحل من تلك البحيرة المتجمدة الى ذاك البحر الهائج
لماذا عندما اذكر البحر أرحل وابقى معه ولا أعود ، وترحل عني كل فكرة اردتها
ولا ارى الا أمواجه !!!!!!!!!!!!!!
عشقت البحر دوماً ،أرفض ان يكون غادرا كما يصفوه، هو ليس غادراً ، هو اوفى الاصحاب
المزيد